محمد الريشهري

143

موسوعة الأحاديث الطبية

الفصل الأوّل القلب والعروق 1 / 1 الإِشارَةُ إلَى ما فيهِما مِنَ الحِكمَةِ 316 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ فِي الرَّجُلِ مُضغَةً ( 1 ) إذا صَحَّت صَحَّ لَها سائِرُ جَسَدِهِ ، وإن سَقِمَت سَقِمَ لَها سائِرُ جَسَدِهِ - قَلبَهُ - . ( 2 ) 317 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إنَّ اللهَ عزّ وجلّ لَم يَبتَلِ البَدَنَ بِداء ( 3 ) حَتّى جَعَلَ لَهُ دَواءً يُعالَجُ بِهِ ، ولِكُلِّ صِنف مِنَ الدّاءِ صِنفٌ مِنَ الدَّواءِ وتَدبيرٌ ونَعتٌ ، وذلِكَ أنَّ هذِهِ الأَجسامَ أُسِّسَت عَلى مِثالِ المُلكِ . فَمَلِكُ الجَسَدِ هُوَ القَلبُ ( 4 ) ، وَالعُمّالُ العُروقُ فِي الأَوصالِ ( 5 ) وَالدِّماغِ ، وبَيتُ

--> 1 . المُضْغةُ : القِطْعَةُ من اللّحم ( النهاية ، ج 4 ، ص 339 ) . 2 . كنز العمّال ، ج 1 ، ص 243 ، ح 1223 نقلاً عن ابن السني وأبي نعيم في الطبّ وشُعب الإيمان عن النعمان بن بشير . 3 . في بحار الأنوار : " العبد المؤمن ببلاء " بدل " البدن بداء " . 4 . في المصدر : " فملك الجسد هو ما في القلب " ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار . 5 . في بحار الأنوار : " العروق والأوصال . . . " . وقال المجلسي ( قدس سره ) : والمراد بالأوصال : مفاصل البدن وما يصير ف سبباً لوصالها ؛ فإنّ بها تتمّ الحركات المختلفة من القيام والقعود وتحريك الأعضاء ( بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 329 ) .